مقال: بين قرنين

يونيو 5th, 2007 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

عين

 

* محمد بوحوش

بين قرنين:

 

 

بين قرنين بدا العالم يفقد صوابه، فصرنا نحن الأجيال المخضرمة في حال من الحيـــرة

والاغتراب حتّى لكأنّنا نحيا في زمن مسحور أو عصر انسيابيّ لا يخلو من اللّاجـــــدوى وتسيّب المعنى وسيادة الأفكار الفاقدة لمرجعيتها على حدّ قول الدكتور الطاهر لبيب وإلا كيف يمكننا أن نفسّر هذا الانقلاب العاصف في المفاهيم حتّى صار الغزو الاستعمـــاريّ والاحتلال تحريرا وحرّيّة والمقاومة محض إرهاب والقمع أمنا وسلاما … ليختلــــــــط الحابل بالنّابل في كون من الضّباب . هكذا غدا الانخراط اللاّمشروط في سوق العولمـة ،

ونهب ثروات الشعوب تنمية وأعمارا .دفعة واحدة ينقلب السّحر على السّاحــــــــــــــــر والمسحور . فهل كان إذا ذاك الكمّ الهائل من الشّهداء الذين خاضوا حروب التّحريــــــر الوطنيّ كم أجل الاستقلال الحقيقيّ والحرّيّة والتّنمية العادلة والتّقدّم ، هل كانوا مجــــرّد مغفّلين . أما آن لهم أن يعتذروا ؟ .. ثمّ ماذا عن ‘ 

المزيد


مقال/ قميص الأحلام

أبريل 2nd, 2007 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

 

عين

 

محمد بوحوش

 

 

قميص الأحلام:

 

للأحلام فتوّتها وطعمها الخاصّ: أحلام خضراء أخذتنا إلى حتفنا، حتف الهزائم المتتالية

كنّا جيلا مغامرا يرى أبعد ممّا في الأساطير .. جيل الشّعارات  المعلّبــــة والملغومــــــة.

جيل محاربة الامبرياليّة ومناصرة قضايا التّحرّر في العالم ، جيل الحرّيّــــة  والوحـــــدة العربيّــــــة والثّورات الزّراعيّة والصّناعيّة والثّقافيّة، جيل تحرير فلسطيـــن من النّهـــر إلى البحر . شعارات وأوهام  وانجازات هنا وهناك .. في كلّ تلك الأحــــلام والتغيّــــرات

المزيد


ملخص محاضرة حول الشعر الفرنسي

يناير 11th, 2009 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

الشّعر الحرّ باللــّغة الفرنسيّة
* محاضرة الأستاذة / هاجر الهيلة
* تعريب الأستاذ محمّد الغزالي
إنّ الشاعر خارج اللـّغة وهو يرى الكلمات عكسيا كأنها ليست خاضعة للوضع الإنساني ، كما لو كان القــول لديه حاجزا ما . وهو عوض أن يتعرّف على الأشياء بأسمائها ،  لديه عقد صامت معها إذ بالتفاتته نحو هذا النّوع من الأشياء التي هي الكلمات عبر لمسها وغمزها وتقليبها يكتشف فيها ضوءا خفيّا خاصّا بها وقناعات لصيقــــــــــة بالأرض وبالسّماء وبالماء وبكلّ الأشياء المخلوقة .
          جان بول سارتر ، ماهية الأدب 1947
 
 
يأتي أصل كلمة ” شعر” من الكلمة الإغريقية ” يويان” وتعني ” الخلق” أو  ” الإبداع ” والشّعر خلاّق بالمعنى التقليديّ للكلمة ” فالشّاعر تقنيّ جمال ” يبحث عن الكمال في شكل صعب المنال ، وتغلب عليه ” صناعة الكلمات ” كما يقول جان لوي جوبير قي كتابه عن الشعر .
ويبني الشاعر ما يمكن أن نسمّيه “ الغرابة العجيبة للّغة “ انطلاقا من عمل صارم . وما عدا هذه الوظيفة الاستعمالية يتميّز الشعر عن النّثر بنفوذه الذي يمارسه عن النّاس . أمّا الشّاعـــــــر ” بودلير” فيحدّد الفنّ الشعريّ على أنّه ” سحر ذو إيحاء وإشارات ” ليدلّل على جمال وسحر الشّعر .
وسواء كانت العبارة الشعريّة مقفّاة أم لا ، موزونة أو غير موزونــة فإنها تخضع لتآلفات الألفاظ وللعبة النّغمات . ولا يمكننا الكلام عن الشّعر دون الإشارة للتحديد الذي اقترحه ” لامارتيــن ” الشاّعــــــر الرّومنطيقي في القرن التّاسع عشر : ” الشّعر هو الغناء الدّاخليّ … وأنا أقضّي بعض السّاعات الرّقيقة …واضعا على الورق حسب البحور والأوزان التي تصوّر هدوء َ وحركـــــــة الرّوح والانفعالات والأفكار والتّداعيات والأحزان والانطباعات التي تملؤني ..”
الشّعراء كلـّهم مطبوعون ويتحرّكون في بحثهم الشعريّ بفضل غناء أرواحهم وأحلامهم . والحلم في السريالية مُورس بين النّوم واليقظة . ومن هذا المستوى من التفكير تفرض عدّة أسئلـــــــــــــة نفسها بخصوص الشعريّة النصيّة . هل الوزن هو الكفيل بتحديد القيمة الشعريّة للنصّ.؟ وهل يحافظ النصّ على شعريته إذا ما تجاهل الشّاعر الوزن وأهمله وأقصاه.؟ وما هي قواعد شعر التفعيلة التي تُفلت من كلّ   القيود ؟ وهل الشّعر الحرّ يحافظ على شعريته بالرّغم من إعادة تركيب اللـّغة ؟
 
القصيدة التّقليديّة
 
لا يسعني الحديث عن الشعر دون التعرّض إلى خصوصيّات الشّعر التّقليديّ . بدءا يبدو أنّ  الشّعر متّصل اتّصالا وثيقا بقواعد الوزن ، وهي مجموعة من التّقنيات المستعملة في العبارة الشّعريّة القديمة تنظّم اللّغة الشعريّة بناء على أنّ  البيت الشّعريّ يمثّل عودة إلى الصّوت الم

المزيد


رسالة مفتوحة إلى الكتّاب التونسيين بمناسبة مؤتمرهم 17

ديسمبر 19th, 2008 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

رسالة مفتوحة إلى الكتّاب التونسيين بمناسبة مؤتمرهم 17
 
 
لسائل أن يتساءل ما  الذي ينتظره الكتّاب من مؤتمر اتحاد الكتاب وما الذي تحقق طيلة الدورات السابقة ؟
كل ما قدّمه الاتحاد مخيب لآمال الكتاب التونسيين فقد تبين أنه  بهيكلته الحالية عاجز عن النهـــــــوض
 بالكاتب التونسي  لذلك فان المؤتمر 17 للاتحاد سيكون أمام تحديات مصيرية  وان نجاحه سيكون رهـــــن
 التزاماته بالمعادلات التالية :
- إعادة هيكلة الاتحاد وتعديل نظاميه الأساسي والداخلي .
- تمثيل كل  أجيال وأصناف المبدعين
-  تمثيلية   الجهات بالهيئة المديرة
- الموازنة بين تمثيل  المبدعين والأكاديميين
- المعادلة بن استقلالية الاتحاد وبين انخراطه في مشروع المجتمع المدني
- العمل على خدمة الأعضاء والابتعاد عن شغل المناصب الشرفية
- التسيير الديمقراطي لهياكل الاتحاد .
- مدى استجابة الاتحاد لطموحات الكتّاب ومشاغلهم ..
- تنمية مداخيل الاتحاد وتبني مشاريع ثقافية كبرى 
فلقد ظل  الاتحاد لفترة طويلة مهمّشا وموظفا لخدمة مصالح فئوية ضيّقة   ويفتقد إلى  إدارة عصرية تسهر على
 تسيير شؤونه تخفف الأعباء عن الهيئة المديرة وتؤمن الخدمات الضرورية للأعضاء والفروع .
إذ  لم يستطع الاتحاد أن يساعد الفروع بل ساهم في تعطيل   نشاطها فهو لم يصرح بوجود فروعه   ولم يمكنها
 من معرف جبائي لمزاولة أنشطة تجارية أو نشر الأعمال الإبداعية  للأعضاء بل انه عاجز عن القيام بذلك بسبب
 الديون الثقيلة  المتخلدة بذمته لدى مكتب الأداءات ومن الفروع التي تضررت من جراء ذلك فرع توزر الذي بادر
 بإعادة هيكلة نفسه ببعث مؤسسة منشورات فرع اتحاد  الكتاب التونسيين بتوزر حيث أصدر
في سنة واحدة 10 أعمال للأعضاء وغير الأعضاء وأسس مجلة أدبية ورق

المزيد


نداء من المهرجان الأدبي العالمي لبرلين للاحتفاء بالشاعر محمود درويش

سبتمبر 3rd, 2008 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

نداء من المهرجان الأدبي العالمي لبرلين للاحتفاء بالشاعر محمود درويش


يوجه المهرجان الأدبي العالمي لبرلين نداء إلى المؤسسات الثقافية، والمحطات الإذاعية، والمدارس، والمسارح والجامعات وكل المهتمين في جميع أرجاء العالم لإقامة أمسيات شعرية عالمية للشاعر محمود درويش في الخامس من تشرين الثاني/ أكتوبر 2008.  وذلك تكريما للشاعر وأعماله وسعيه الدؤوب إلى تعايش سلمي وعادل بين العرب والإسرائيليين.

لقد كان محمود درويش من أكثر الشعراء العرب المعاصرين شعبية وواحداً من أكبر الشعراء في الأدب العالمي. وكانت أمسياته الشعرية تجذب الآلاف من محبي الشعر. ونشرت دواوينه بمئات الآلاف من النسخ. وترجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة. وتحولت قصائده لأغنيات شعبية و الكثير من أبيات شعره إلى أمثال.

وعرف عن درويش أنه يغرف من تقاليد الشعر العربي القديم ومنجزات الحداثة على حد سواء، كما يغرف من لغة ونصوص القرآن والكتاب المقدس. وقد

المزيد


افتتاحية مجلة " لقاء" لفرع اتحاد الكتاب بتوزر

مايو 22nd, 2008 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

 

 

 

 

الافتتاحيّة :

 

 

 

 

تنوّع  الأصوات وتعدّدها شرقا وغربا وشعرا  ونثرا وفكرا  على قاعدة الاختلاف  والائتلاف  تأسيسا لإبداع  حداثيّ هو الجامع والغاية من هذا  الكتاب  السّنويّ لفرع  اتحاد  الكتّاب  التّونسيين بتوزر .

هو  كتاب  في  المختلف والمؤتلف شكلا ، وهو مجلّة  مضمونا جمع  إبداعات  تونسيّة وعربيّة  في  الشّعر والقصّة  والدّراسات الأدبيّة  والفكريّة والقراءات  والتّرجمة .

ففي قسم ديوان الشعر العربيّ  نقدّم  للقارئ  نماذج متنوّعة جمعت بين  الشعر  العموديّ  وشعر التفعيلة وقصيــدة النّثر لأبرز الشّعراء  العرب ولعدد هامّ من شعراء الجريد وتونس .

وفي  سرديّات  عربيّة أثّـثـنا  هذا  الكتاب  بقطوف من  القصّ العربيّ  الممتع ونصوص إبداعية راوحت بين القصّة والخاطرة فاجتهدنا  في  تقديم مادّة  إبداعية تكون  تمثيلا لأجناس أدبيّة شتّى  ولمختلف  الاتجاهات الأدبية والفكريّة والفنيّة .

وقد خيّرنا  في  باب الدراسات الأدبيّة والنّقديّة والفكريّة  بحوثا  تطبيقيّة  ذات  صلة حميميّة بالإبداع  الشعـــــــــريّ والفكريّ  من خلال دراسات  في  النّقد التطبيقي  إيمانا  منّا  بأنّ  الإبداع  لا ينهض  إلاّ  بالتقويم  والبحث 

المزيد


الحركات الإسلامية الفلسطينية حركات مقاومة أم حركات رجعية ؟

أبريل 12th, 2008 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

الحركات  الإسلامية الفلسطينية حركات مقاومة أم حركات رجعية ؟

 

* محمد بوحوش ، تونس

 

لسائل أن  يتساءل عن  هذه  الطفرة الغريبة التي  برزت  في  أواخر  الثمانيات

تحت  يافطة  الحركات  الإسلامية  حماس  والجهاد والجماعة  الإسلامية …..هل  قدّمت

 أم  أخـّرت  بالقضية  الفلسطينية ؟

ولي  أن  أقول :

 إن هذه الحركات  تأسيسيّة  تفسخ بجرّة قلم  الماضي ومكتسباته وتجاربه  وخيباته

وتحسب أن التاريخ بدأ منذ انطلاقها. ثم ّ هي  تخطأ  خطأ  فضيعا في  قراءة  وتقدير المتغيرات الدولية

والتناقضات العالمية والتحالفات ولذلك  فقد أخـّرت  بالقضية من حيث :

- تأليب الرأي  العام العالمي ضد  النضال  الوطني  الفلسطيني من رأي مناصر ومساند

إلى مندّد ومعادي .

- تقوية  اليمين  الإسرائيلي العنصري  من جراء  السياسات الخاطئة ،  كاستهداف المدنيين .

- مأزق  الجدار  العازل الذي  أنجز  كذريعة  لصدّ العمليات القتالية والفرز  العنصري .

- انجاز  الانقسام الداخلي والاقتتال والاحتقان  بين فصائل  العمل الوطني  الفلسطيني .

- تدمير  البنية  التحتية للمجتمع الفلسطيني ومقومات السلطة .

- تفقير المجتمع الفلسطيني وتشريده .

- انجاز  الحصار  الجائر على قطاع  غزة.

- توتير  العلاقات بين هذه  الفصائل  وجيرانها  من  العرب .

- حالة  القمع والترهيب  والقتل  الذي  تمارسه حماس … على  مكونات المجتمع وفصائله .

- أسلمة  المجتمع الفلسطيني  من منظور  قراءة خاطئة  للدين ومعاداة  الحداثة ،  والفن  والأدب..

- تخوين  الآخر وعدم التعايش معه  على  قاعدة  القواسم  المشتركة وإتباع نهج غير  ديمقراطيّ

- عدم 

المزيد


بين موتين

ديسمبر 16th, 2007 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

عين

* محمد بوحوش

بين موتـيـن: في ذكرى فرحات حشاد

 

 

ما الذي رسخ  في ذهني  وفي ذاكرة الأجيال عن أبطال الحركة الوطنيّــــة في تونـــس وتحديدا عن بطلين اثنين : فرحات حشاد وصالح بن يوسف ، وعن اغتيالهما الملغــــز

والغامض ؟ ها قد مرّت أحداث وعصفت عواصف وتغيّر الرّجال وتغيّرت الألــــــــــوان والأحوال في عالم لا يخلو من العبثيّة واللاّمنطق ، وفي زمن لم يعد لنا ، مثلما قـــــــال الشهيد غسّان كنفاني … يقيني أن حشاد وبن يوسف كانا إنسانين صادقين ونبيليــــــن

وجريئين، كانا محبّين وعاشقين، فالقضايا الكبيرة كالتّحرّر الوطنـــي والاجتماعــــي لا

يقدر على خوضها إلا العشّاق والمحبّون .ألم يقل حشاد " أحبّك يا شعب ..!" لم يكـــن

الوطن عندهما حفنة من تراب أو رقعة جغرافيّة، بل شعب وشعور بالانتماء وحرّيـــــة وعدل وعمل.. الوطن سيادة شعب والسيادة كاملة أو لا تكون . بمثل هذا آمن 

المزيد


مجرّد مزاح

نوفمبر 24th, 2007 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

عيـن

 

*محمد بوحوش 

 

مجرّد مزاح:

 

كنّا ثلّة من الأصدقاء نتناظر ذات مرّة في مسألتي التخلّف والتّقدّم ،وكان ضمننا صديق نلقّبه بالحكيم . حين احتدّ بيننا النّقاش نطق فقال:

يحكى أنّ أحد المثقّفين التّونسيين، وهو شخص عرف بالتزامه ونضاله وموسوعيته، زار يوما ما بلاد الجريد. ولمّا كان من المهتمّين بالحفر في قاع الواقع فقد عنّ له أن يتجوّل في الواحات حتّى صادف ‘خمّاسا’ فتبادل معه أطراف الحديث عن تسويق التّمور

والسّياحة حتّى تطرّقا إلى عوامل تخلّف العرب وتقدّم الغرب . بدأ المثقّف العضويّ في

استعراض السّيرورة التّاريخيّة للتخلّف والتّقدّم ، ولعلّه قد عرض لبعض النّظريّات ليخلص إلى ما مفاده أن التّقدّم رهين الثّروة والعلم والعمل والتّقنية فيما كان الخمّاس

مطرقا وصامتا حتّى زمّ شفتيه وابتسم قائلا :المسألة ليست على هذا النّحو يا أستاذ ما

تقوله هراء في هراء ..أنا سأفسّر لك التخلّف والتّقدّم من وجهة نظري الخاصّة : ‘نبيّهم

عيسى ‘ تكلّم ، ولتفهم تعلّم ، وهو في المهد ونبيّنا الأعظم - صلعم – كان أمّيا إلى حدّ


المزيد


مجرّد مزاح

سبتمبر 15th, 2007 كتبها محمد بوحوش نشر في , مقالات

 

عيـن

 

*محمد بوحوش 

 

مجرّد مزاح:

 

كنّا ثلّة من الأصدقاء نتناظر ذات مرّة في مسألتي التخلّف والتّقدّم ،وكان ضمننا صديق نلقّبه بالحكيم . حين احتدّ بيننا النّقاش نطق فقال:

يحكى أنّ أحد المثقّفين التّونسيين، وهو شخص عرف بالتزامه ونضاله وموسوعيته، زار يوما ما بلاد الجريد. ولمّا كان من المهتمّين بالحفر في قاع الواقع فقد عنّ له أن يتجوّل في الواحات حتّى صادف ‘خمّاسا’ فتبادل معه أطراف الحديث عن تسويق التّمور

والسّياحة حتّى تطرّقا إلى عوامل تخلّف العرب وتقدّم الغرب . بدأ المثقّف العضويّ في

استعراض السّيرورة التّاريخيّة للتخلّف والتّقدّم ، ولعلّه قد عرض لبعض النّظريّات ليخلص إلى ما مفاده أن التّقدّم رهين الثّروة والعلم والعمل والتّقنية فيما كان الخمّاس

مطرقا وصامتا حتّى زمّ شفتيه وابتسم قائلا :المسألة ليست على هذا النّحو يا أستاذ ما

تقوله هراء في هراء ..أنا سأفسّر لك التخلّف والتّقدّم من وجهة نظري الخاصّة : ‘نبيّهم

عيسى ‘ تكلّم ، ولتفهم تعلّم ، وهو في المهد ونبيّنا الأعظم - صلعم – كان أمّيا إلى حدّ

المزيد


التالي